تعرف على ما هو التعايش بين الأديان؟

تعرف على ما هو التعايش بين الأديان؟

ما هو التعايش بين الأديان؟ عندما يختار شخصان مرتبطان عاطفيًا العيش معًا بدلاً من الزواج، يقال إنهما يتعايشان
عادة ما يكون الأزواج الذين يعيشون معًا متورطين عاطفياً وجنسياً الأشخاص الذين يتشاركون مساحة المعيشة أو
يشيرون إلى أنفسهم على أنهم “رفقاء في الغرفة” لا يشار إليهم عادةً باسم “المتعايشين” يمكن أن تتعلق المعاشرة
بأزواج من جنسين مختلفين أو من نفس الجنس ومع ذلك، فإن المصطلح ينطبق عادة على الأزواج من جنسين
مختلفين لكن ما رأي الأديان في هذا الأمر؟ هذا ما سننظر إليه من خلال هذا المقال.

ما هو التعايش؟

جاء الإسلام إلى العرب وجاءت رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم في وقت الوحي بعد عهد سيدنا عيسى عليه السلام
وكان العرب في ذلك الوقت بعيدين من التدين ومظاهره وانتشرت بينهم عبادة الأصنام التي انتقلت إليهم من الأمم السابقة.

كما عبد العرب الأصنام مثل العزى واللات ومنات وهبل حتى جاء نبي الرحمة وأخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن
عبادة الأصنام لعبادة الله وحده والإيمان به.

ولما انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة ليقيم الدولة الإسلامية فيها وجد فيها خليطا من الديانات
كاليهودية والمسيحية، فأعطاهم حقوقهم، وقام بواجبات أسرهم، وأحسن التعايش معهم.

التعايش بين الأديان

التعايش بين الأديان

التعايش بين الأديان

في هذا المقال سنعرض لكم بعض المعلومات حول ما هو التعايش؟ حيث أننا سنتعرف على موضوع التعايش بين الأديان
وكيف دعا إليه الإسلام وحرص عليه، بعد بيان المراد بالعيش المشترك، وبيان بعض شروطه واحتياطاته.

التعايش بين الأديان يعني التعايش في اللغة الألفة والمودة إذا كانوا موجودين في نفس المكان والزمان،
والتعايش أيضًا مجتمع متعدد الطوائف، ويعيشون في وئام وانسجام فيما بينهم، ويعيشون في وئام مع بعضهم البعض.

على الرغم من اختلافهم من حيث الطوائف أو الأديان أو الجماعات، فإن التعايش السلمي يعني بيئة يسود فيها التفاهم
بين مجموعات المجتمع نفسه بعيدًا عن الحروب أو العنف وأساسيات الحياة، بغض النظر عن الدين والانتماءات الأخرى،
حيث يعرف كل منهما الآخر بحق الآخر دون اندماج.

ما هو التعايش بين الأديان؟

في الإسلام أن كل الناس خلقوا من روح واحدة، أي أنهم يشتركون في وحدة أصل الإنسان،
كما قال الله تعالى: يا أيها الناس اتو ربتكم حيث إن كل البشر على وجه هذه الأرض يشتركون في الإنسانية.

وبالتالي فإن الإسلام يضمن لهم الحق في العيش والعيش بكرامة دون تمييز بينهم، على أساس
مبدأ تكريم الإنسان لنفسه، دون الالتفات إلى دينه أو عرقه أو لونه أو أصله، فكل أفراد المجتمع هم أسرة واحدة،
ولهم حقوق معينة لديهم واجبات حيث قال تعالى:
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثٍِ مِفِرْفِرْ)

أما الاختلاف الظاهر في أشكال البشر وألوانهم وأجناسهم ولغاتهم، فما هو إلا دليل على عظمة الله الخالق
وقدرته وإبداعه في خلقه قال تعالى:
(وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ)

التعايش من وجهة نظر الإسلام

إذا وجدت اختلافات في المجتمعات البشرية، فيجب أن تكون هذه ظاهرة طبيعية لا ينبغي لجماعة واحدة أن
تتعدى على جماعة أخرى لأن ذلك يخلق العداء والبغضاء في المجتمع ويثير الفتنة الطائفية بين أعضائه ولإيجاد
مصالح مشتركة بينهما قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَأَ أَكُمْ عِندَأَكُمْ)

وأشار الله تعالى في الآية السابقة إلى أنه لا مجال للتمييز بين الناس إلا على أساس التقوى والقرب من الله عز وجل
ومدى تطبيق قوانينه والتمسك بما جاء به الرسل من الله تعالى قال تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)

أما من لم ينتسب إلى الإسلام من ديانات أخرى أتى من عند الله قبل ظهور الإسلام ولم يؤمن بالله القرآن الكريم
لم ينظر إليهم باستخفاف، أو أنهم ليسوا بشرًا، ولا يستحقون ما يحق للمسلمين بل نظر إليهم نظرة التسامح والرفق،
ولا ينبغي للمسلم أن يتولى أمر غير المسلمين الذين يخالفون العقيدة الصحيحة إلا بدعوتهم إلى الله على سبيل النصيحة.

لا إكراه في الدين ما داموا لا يعاديون دين الله ويحاربونه (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَر اللوهُمْ وَتُقْسِطُواواَِلْهِمُّ َّۚهُوكُمْ إَحِّن الْقِيَارِكُمْ أَن تَبَرُوهُ وَتُقْسِطُواواِلْهِمُّ ۚسِطُوا)

ما هو التعايش؟ كما راعى الإسلام عدم المساس بالعهود أو الذمة، إذا كان بينه وبين المسلمين عقد ذمة،
قال المصطفى – صلى الله عليه وسلم – في هذا الصدد: (من أجل أربعين أربعين عامة) فتكفل سلامتهم بأمر
النبي صلى الله عليه وسلم، والاعتداء عليهم جريمة يعاقب عليها شرعا.

مظاهر التعايش بين الأديان

سنعرض لكم بعض من مظاهر التعايش بين الأديان فيما يلي:

الاعتراف بوجود الآخر بتجاهل دينه وعدم تهميشه الابتعاد عن مبدأ الإكراه في الإيمان
يعني إجبار الآخر على التحول إلى دين معين.

نحن نتعامل مع أهل الأديان بالخير واللطف حيث إن الاختلاف في دينهم لا يعني معاملتهم بسوء الأخلاق
اتبع أفضل طريقة للحوار مع هؤلاء الأفراد، فالحوار هو وسيلة انفتاح صحية وسليمة ضوابط التعايش
حيث يضع الإسلام قواعد لكل شيء يضمن سلوكه اللائق بطريقة تفضي إلى الغريزة.

التعايش بين الأديان

التعايش بين الأديان

ما هي ضوابط التعايش بين المسلمين وأهل الديانات الأخرى؟

تفتخر الشعوب الإسلامية بانتمائها إلى الإسلام والتمسك به واعتماده أسلوب حياة وللحفاظ المسلم
وعلى شخصيته والابتعاد عن التقليد الأعمى، والحفاظ على الأخلاق والخصائص التي تميزه عنه غيره
وللتأكد من عدم تأثر أي مسلم بالإذلال أو الظلم أو التهميش أثناء تعامله مع الديانات الأخرى من أجل التعايش.

أقرأ أيضًا: رعاية التبني على المدى الطويل : الإيجابيات والسلبيات الرئيسية