المحامي الخارجي للشركات: المهام والمزايا

تحتاج الشركات بمختلف أحجامها وأنشطتها إلى الدعم القانوني المستمر لضمان سلامة معاملاتها وحماية مصالحها والحد من المخاطر التي قد تنشأ عن العقود أو التعاملات التجارية أو النزاعات أو الالتزامات القانونية. ومن هنا يظهر دور المحامي الخارجي للشركات باعتباره أحد الحلول العملية التي تتيح للشركة الحصول على خدمات قانونية متخصصة دون الحاجة إلى إنشاء إدارة قانونية داخلية متكاملة.

ولا يقتصر دور المحامي الخارجي على تمثيل الشركة أمام المحاكم عند نشوء نزاع، وإنما يمتد إلى تقديم الاستشارات القانونية، ومراجعة وصياغة العقود، ومتابعة الإجراءات القانونية، ودعم الإدارة في اتخاذ القرارات، والتعامل مع الجهات الحكومية، فضلًا عن المساعدة في الوقاية من النزاعات قبل وقوعها.

ما هو المحامي الخارجي للشركات؟

  • المحامي الخارجي للشركات هو محامٍ أو مكتب محاماة تتعاقد معه الشركة لتقديم خدمات قانونية بصورة مستمرة أو عند الحاجة، دون أن يكون المحامي موظفًا ضمن الهيكل الإداري للشركة.

ويختلف نطاق عمل المحامي الخارجي بحسب طبيعة الاتفاق المبرم مع الشركة، فقد يكون التعاقد شاملًا لمختلف الخدمات القانونية، أو يقتصر على مجالات محددة مثل:

  • صياغة ومراجعة العقود.
  • الاستشارات القانونية.
  • المنازعات التجارية والمدنية.
  • تأسيس الشركات وتعديلاتها.
  • قانون العمل.
  • تحصيل الديون والمطالبات المالية.
  • الملكية الفكرية.
  • المنازعات أمام المحاكم وهيئات التحكيم.
  • التعاملات مع الجهات الحكومية.
  • الامتثال للمتطلبات القانونية والتنظيمية.

وبذلك يصبح المحامي الخارجي شريكًا قانونيًا تستعين به الإدارة عند اتخاذ القرارات التي يترتب عليها أثر قانوني.

الفرق بين المحامي الخارجي والمستشار القانوني الداخلي

  • يتمثل الفرق الأساسي في طبيعة العلاقة بين المحامي والشركة.
  • فالمستشار القانوني الداخلي يكون عادة موظفًا لدى الشركة، ويعمل من داخل هيكلها التنظيمي ويتابع شؤونها القانونية بصورة يومية وفقًا لنظام العمل المعتمد لديها.
  • أما المحامي الخارجي فيكون مستقلًا عن الشركة، ويتم التعاقد معه لتقديم الخدمات القانونية المتفق عليها، سواء بصورة دورية أو عند الحاجة.
  • وقد تلجأ الشركات إلى الجمع بين النموذجين، بحيث تتولى الإدارة القانونية الداخلية الأعمال اليومية، بينما يتولى المحامي الخارجي الملفات التي تتطلب خبرة متخصصة أو تمثيلًا قضائيًا أو دعمًا قانونيًا إضافيًا.

أهم مهام المحامي الخارجي للشركات

  • يؤدي المحامي الخارجي دورًا مهمًا في دعم الشركات قانونيًا، ولا يقتصر عمله على تمثيل الشركة أمام المحاكم عند نشوء النزاعات،
  • بل يمتد إلى تقديم الاستشارات والوقاية من المخاطر القانونية ومراجعة المعاملات والعقود. ومن أبرز مهامه:

أولًا: تقديم الاستشارات القانونية

من أهم أدوار المحامي الخارجي تقديم الرأي القانوني للإدارة بشأن القرارات والمعاملات التي تخطط الشركة لتنفيذها.

وقد تتعلق الاستشارة مثلًا بـ:

  • مدى قانونية إجراء معين.
  • حقوق الشركة والتزاماتها.
  • المخاطر القانونية المترتبة على صفقة.
  • كيفية التعامل مع إخلال أحد المتعاقدين بالتزاماته.
  • الإجراءات اللازمة لإنهاء عقد.
  • الموقف القانوني من مطالبة مالية.
  • كيفية حماية مصالح الشركة في التعاملات التجارية.

وتساعد الاستشارة القانونية المبكرة الإدارة على دراسة الآثار القانونية للقرار قبل تنفيذه.

ثانيًا: صياغة ومراجعة العقود

تمثل العقود جزءًا أساسيًا من النشاط التجاري للشركات، ولذلك تعد صياغتها ومراجعتها من أهم الخدمات التي يقدمها المحامي الخارجي.

ومن أمثلة العقود التي يمكن للمحامي إعدادها أو مراجعتها:

  • عقود البيع والتوريد.
  • عقود الخدمات.
  • عقود المقاولات.
  • عقود الوكالة والتوزيع.
  • عقود الشراكة.
  • عقود العمل.
  • اتفاقيات السرية وعدم الإفصاح.
  • اتفاقيات الاستثمار.
  • عقود الإيجار.
  • عقود تقديم الخدمات الاستشارية.
  • اتفاقيات التسوية.
  • العقود التجارية الدولية.

ولا يقتصر دور المحامي على صياغة النصوص، بل يشمل أيضًا مراجعة الالتزامات والجزاءات وشروط الإنهاء والتعويض وآليات تسوية النزاعات وغيرها من البنود المؤثرة في المركز القانوني للشركة.

ثالثًا: مراجعة العقود التي تقدمها الأطراف الأخرى

قد تتلقى الشركة عقدًا معدًا من عميل أو مورد أو شريك أو جهة أخرى.

وهنا يستطيع المحامي الخارجي مراجعة العقد وتحديد البنود التي قد تفرض مخاطر أو التزامات غير مناسبة للشركة، مع اقتراح التعديلات اللازمة قبل التوقيع.

ومن أهم البنود التي تحتاج إلى مراجعة:

  • نطاق الالتزامات.
  • المقابل المالي.
  • مواعيد السداد.
  • المسؤولية والتعويض.
  • حالات الإخلال.
  • القوة القاهرة.
  • السرية.
  • حماية البيانات والمعلومات.
  • الملكية الفكرية.
  • مدة العقد وتجديده.
  • الإنهاء.
  • الاختصاص القضائي.
  • التحكيم وتسوية النزاعات.

رابعًا: تمثيل الشركة أمام المحاكم

عند نشوء نزاع قضائي، يمكن للمحامي الخارجي تولي الإجراءات القانونية اللازمة وتمثيل الشركة أمام الجهات القضائية المختصة، وفقًا للقواعد والإجراءات القانونية المنظمة لذلك.

وقد تشمل المنازعات:

  • المنازعات التجارية.
  • المنازعات المدنية.
  • المطالبات المالية.
  • المنازعات المتعلقة بالعقود.
  • دعاوى التعويض.
  • منازعات الشركاء.
  • المنازعات المتعلقة بالملكية.
  • المنازعات العمالية.
  • بعض المنازعات المتعلقة بالملكية الفكرية.

ويبدأ دور المحامي عادة بدراسة المستندات والوقائع وتحديد المركز القانوني للشركة ثم اتخاذ الإجراء القانوني المناسب.

خامسًا: التفاوض والتسوية الودية

ليس من الضروري أن تنتهي كل مشكلة قانونية داخل الشركة إلى دعوى قضائية.

ففي بعض الحالات يمكن للمحامي الخارجي التفاوض مع الطرف الآخر للوصول إلى تسوية تحافظ على مصالح الشركة وتقلل من الوقت والتكاليف المرتبطة بالتقاضي.

وقد تشمل التسوية:

  • جدولة المستحقات.
  • الاتفاق على تنفيذ الالتزامات.
  • إنهاء العلاقة التعاقدية بالتراضي.
  • الاتفاق على قيمة التعويض.
  • توقيع مخالصة.
  • إعادة تنظيم العلاقة التجارية.

وتحتاج التسوية إلى صياغة قانونية دقيقة حتى تكون الحقوق والالتزامات الناتجة عنها واضحة.

سادسًا: تأسيس الشركات والإجراءات القانونية

يمكن للمحامي الخارجي تقديم الدعم القانوني في مراحل تأسيس الشركة والإجراءات المرتبطة بها، بحسب نوع الشركة ونشاطها.

وقد تشمل الخدمات:

  • تحديد الشكل القانوني المناسب وفقًا للظروف القانونية والتجارية.
  • إعداد ومراجعة مستندات التأسيس.
  • صياغة عقود الشركات.
  • متابعة الإجراءات القانونية ذات الصلة.
  • تعديل عقد الشركة.
  • دخول أو خروج الشركاء وفقًا للإجراءات القانونية.
  • تعديل رأس المال.
  • تغيير الإدارة أو بعض البيانات القانونية.
  • متابعة إجراءات حل وتصفية الشركة عند الحاجة.

سابعًا: حماية حقوق الشركة في مواجهة المتعاملين

يساعد المحامي الخارجي الشركة على اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة عند إخلال أحد العملاء أو الموردين أو المتعاقدين بالتزاماته.

ومن أمثلة ذلك:

  • التأخر في سداد المستحقات.
  • عدم تنفيذ الالتزامات التعاقدية.
  • توريد منتجات غير مطابقة للمواصفات المتفق عليها.
  • الإخلال بشروط التعاقد.
  • استخدام العلامة التجارية دون إذن.
  • إفشاء معلومات سرية.
  • الاعتداء على حقوق الملكية الفكرية.

وقد يبدأ التعامل القانوني بإنذار أو مطالبة رسمية قبل اللجوء إلى القضاء متى كان ذلك مناسبًا.

دور المحامي الخارجي في الوقاية من النزاعات

من أهم مزايا الاستعانة بمحامٍ خارجي أن دوره لا يبدأ بالضرورة بعد حدوث المشكلة.

فالعمل القانوني الوقائي يهدف إلى اكتشاف المخاطر قبل تحولها إلى نزاع.

ومن أمثلة ذلك:

  • قبل توقيع العقد: مراجعة البنود وتحديد الالتزامات والمخاطر المحتملة.
  • أثناء تنفيذ العقد: متابعة الالتزامات والتنبيه إلى الإجراءات التي ينبغي اتخاذها عند وجود إخلال.
  • عند ظهور المشكلة: التدخل المبكر للتفاوض أو توجيه الإنذارات أو اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

وبالتالي يمكن أن يكون المحامي الخارجي جزءًا من منظومة إدارة المخاطر القانونية داخل الشركة.

مزايا التعاقد مع محامٍ خارجي للشركات

  • يمثل التعاقد مع محامٍ خارجي خيارًا عمليًا للعديد من الشركات، خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي قد لا تحتاج إلى إنشاء إدارة قانونية داخلية متكاملة.
  • ولا يقتصر الأمر على التعامل مع القضايا والمنازعات، وإنما يمتد إلى الوقاية من المشكلات القانونية ودعم الإدارة في مختلف مراحل النشاط التجاري.

1. تقليل التكاليف القانونية :

  • قد يكون إنشاء إدارة قانونية متكاملة داخل الشركة مكلفًا، خاصة بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
  • وقد يتيح التعاقد الخارجي للشركة الحصول على خدمات قانونية متخصصة وفق نموذج مالي يتم الاتفاق عليه مع المكتب، سواء بنظام الأتعاب الشهرية أو وفق كل مهمة أو ملف.

2. الاستفادة من خبرات متعددة :

  • تتعامل مكاتب المحاماة عادة مع ملفات وقضايا متنوعة، وهو ما قد يتيح للشركة الاستفادة من خبرات قانونية في أكثر من مجال.
  • فعلى سبيل المثال، قد تحتاج الشركة في فترة معينة إلى مساعدة في العقود، وفي فترة أخرى إلى دعم في نزاع تجاري أو ملف متعلق بالشركات أو الملكية الفكرية.

3. المرونة :

  • يتميز نموذج المحامي الخارجي بقدر أكبر من المرونة؛ إذ يمكن تحديد نطاق الخدمات وفق احتياجات الشركة.
  • فقد تحتاج الشركة إلى متابعة قانونية شهرية، بينما تحتاج شركة أخرى إلى خدمات قانونية عند وجود معاملات أو نزاعات محددة.

4. الوقاية من المخاطر القانونية :

  • المراجعة القانونية المبكرة للعقود والإجراءات تساعد في اكتشاف المشكلات المحتملة قبل أن تتطور إلى نزاعات أو خسائر.

5. دعم الإدارة في اتخاذ القرار :

  • قد تتخذ الإدارة قرارات لها آثار قانونية مهمة دون أن تكون جميع جوانبها القانونية واضحة.
  • وهنا يقدم المحامي الرأي القانوني بشأن الخيارات المتاحة والمخاطر المرتبطة بكل إجراء.

6. تحسين صياغة العقود :

  • العقود الواضحة والدقيقة تساعد في تحديد حقوق والتزامات الأطراف وتقليل احتمالات الخلاف حول تفسير البنود.

7. سرعة التعامل مع المشكلات القانونية :

  • وجود محامٍ خارجي على اتصال مستمر بالشركة يساعد في التعامل مع المشكلات القانونية فور ظهورها، بدلًا من البحث عن محامٍ جديد عند نشوء النزاع.

متى تحتاج الشركة إلى محامٍ خارجي؟

تختلف الحاجة من شركة إلى أخرى، ولكن الاستعانة بمحامٍ خارجي تكون ذات أهمية خاصة في الحالات التالية:

  • عند تأسيس شركة جديدة.
  • عند التوسع في النشاط.
  • عند إبرام عقود تجارية مهمة.
  • عند الدخول في شراكات أو استثمارات.
  • عند وجود نزاع مع عميل أو مورد.
  • عند وجود مستحقات مالية متأخرة.
  • عند إجراء تغييرات في هيكل الشركة.
  • عند شراء أو بيع أصول مهمة.
  • عند التعامل مع أطراف أجنبية.
  • عند وجود حقوق ملكية فكرية تحتاج إلى حماية.
  • عند مواجهة دعاوى أو مطالبات قانونية.
  • عند الحاجة إلى مراجعة السياسات والإجراءات القانونية داخل الشركة.

المحامي الخارجي والشركات الناشئة

تحتاج الشركات الناشئة إلى الدعم القانوني منذ المراحل الأولى للمشروع، خاصة أن بعض الأخطاء القانونية في مرحلة التأسيس قد تؤثر على الشركة مستقبلًا.

ويمكن للمحامي الخارجي مساعدة الشركة الناشئة في:

  • تأسيس الكيان القانوني.
  • إعداد الاتفاقيات بين المؤسسين.
  • صياغة عقود الموظفين.
  • مراجعة عقود العملاء والموردين.
  • حماية العلامة التجارية والحقوق الفكرية.
  • إعداد اتفاقيات الاستثمار.
  • تنظيم العلاقة بين الشركاء.
  • مراجعة شروط استخدام المواقع والتطبيقات.
  • تقديم الاستشارات المتعلقة بالتوسع التجاري.

المحامي الخارجي للشركات الكبيرة

حتى الشركات الكبيرة التي لديها إدارات قانونية داخلية قد تستعين بمكاتب محاماة خارجية في بعض الملفات المتخصصة.

وقد يكون ذلك عند وجود:

  • نزاع قضائي كبير.
  • عملية استحواذ أو استثمار.
  • صفقة تجارية معقدة.
  • تعاملات دولية.
  • تحكيم تجاري.
  • ملف قانوني يحتاج إلى تخصص دقيق.
  • حاجة إلى رأي قانوني مستقل.

وبذلك لا يكون المحامي الخارجي بالضرورة بديلًا عن الإدارة القانونية الداخلية، بل يمكن أن يعمل معها بصورة تكاملية.

كيف تختار الشركة المحامي الخارجي المناسب؟

اختيار المحامي الخارجي يجب أن يعتمد على احتياجات الشركة وطبيعة نشاطها، ومن أهم المعايير التي يمكن مراعاتها:

الخبرة في مجال نشاط الشركة :

  • يفضل اختيار محامٍ أو مكتب لديه خبرة في المسائل القانونية المرتبطة بطبيعة النشاط التجاري للشركة.

الخبرة في العقود :

  • لأن العقود تمثل جزءًا أساسيًا من العمل التجاري، فإن القدرة على صياغتها ومراجعتها تعد من العناصر المهمة.

الخبرة في المنازعات :

  • إذا كانت الشركة معرضة لمنازعات متكررة، فمن المفيد أن يكون المحامي قادرًا على التعامل مع مراحل النزاع من التفاوض وحتى التقاضي أو التحكيم عند الحاجة.

سرعة التواصل :

  • تحتاج الشركات إلى استجابة قانونية مناسبة، خاصة في المسائل التي ترتبط بمواعيد أو معاملات تجارية عاجلة.

وضوح الأتعاب :

  • ينبغي الاتفاق مسبقًا على نطاق الخدمات وطريقة احتساب الأتعاب وما إذا كانت بعض الخدمات أو الإجراءات تخضع لأتعاب إضافية.

الحفاظ على السرية :

  • يتعامل المحامي مع معلومات تجارية ومالية وتعاقدية مهمة، ولذلك تعد السرية المهنية من الأمور الأساسية في العلاقة القانونية.

ما الخدمات التي يمكن أن يشملها عقد المحاماة الخارجي؟

يمكن أن يتضمن عقد تقديم الخدمات القانونية للشركة مجموعة من الخدمات، مثل:

  1. الاستشارات القانونية.
  2. مراجعة العقود.
  3. صياغة العقود.
  4. إعداد الإنذارات والمطالبات القانونية.
  5. متابعة بعض الإجراءات القانونية.
  6. تمثيل الشركة أمام الجهات القضائية وفقًا للاتفاق.
  7. التفاوض مع الأطراف الأخرى.
  8. تقديم الدعم القانوني في المعاملات التجارية.
  9. متابعة بعض إجراءات الشركات.
  10. تقديم تقارير أو آراء قانونية عند الحاجة.

ويجب أن يكون نطاق الخدمات واضحًا حتى تعرف الشركة الخدمات المشمولة في التعاقد والخدمات التي تحتاج إلى اتفاق أو أتعاب مستقلة.

أتعاب المحامي الخارجي للشركات

لا توجد قيمة واحدة ثابتة لأتعاب المحامي الخارجي تصلح لجميع الشركات، لأن الأتعاب تختلف بحسب عدة عوامل، من بينها:

  • حجم الشركة.
  • طبيعة النشاط.
  • عدد الملفات القانونية.
  • حجم المعاملات.
  • نطاق الخدمات المطلوبة.
  • درجة تعقيد القضايا.
  • عدد العقود التي تحتاج إلى مراجعة.
  • وجود تمثيل قضائي أو تحكيمي.
  • مدة التعاقد.

وقد يتم الاتفاق على أتعاب شهرية ثابتة مقابل مجموعة محددة من الخدمات، أو أتعاب لكل خدمة أو ملف، أو نظام يجمع بين أكثر من طريقة وفقًا لطبيعة العمل.

أخطاء يجب تجنبها عند التعاقد مع محامٍ خارجي

هناك بعض الأمور التي ينبغي للشركة الانتباه إليها قبل بدء العلاقة القانونية، ومنها:

عدم تحديد نطاق الخدمات :

ينبغي تحديد الخدمات التي يشملها التعاقد بصورة واضحة.

عدم تحديد آلية التواصل :

  • من المفيد تحديد الأشخاص المسؤولين عن التواصل مع المحامي وآلية إرسال المستندات وطلبات الاستشارة.

إهمال تحديد الأتعاب :

  • يجب الاتفاق بوضوح على الأتعاب والخدمات الإضافية والمصروفات التي قد تتحملها الشركة.

تقديم المستندات بصورة غير مكتملة :

  • لا يستطيع المحامي تقديم رأي قانوني دقيق إذا لم يحصل على الوقائع والمستندات اللازمة.

الاستعانة بالمحامي بعد تفاقم المشكلة :

  • كلما تم إشراك المحامي في مرحلة مبكرة، زادت إمكانية دراسة الخيارات القانونية قبل تحول المشكلة إلى نزاع معقد.

أهمية المحامي الخارجي في إدارة المخاطر القانونية

إدارة المخاطر القانونية لا تعني فقط الدفاع عن الشركة أمام القضاء، وإنما تشمل اكتشاف مصادر الخطر وتقليل احتمالات حدوثها.

ويمكن للمحامي الخارجي المساهمة في ذلك من خلال:

  • مراجعة العقود.
  • تحديد الالتزامات القانونية.
  • مراجعة الإجراءات الداخلية.
  • تنبيه الإدارة إلى المخاطر.
  • تقديم الاستشارات قبل المعاملات المهمة.
  • وضع حلول قانونية للمشكلات القائمة.
  • دعم الشركة عند حدوث النزاع.

وبذلك يصبح العمل القانوني جزءًا من التخطيط الإداري وليس مجرد إجراء يتم اللجوء إليه بعد وقوع المشكلة.

هل المحامي الخارجي يغني عن الإدارة القانونية الداخلية؟

  • لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع الشركات.
  • فالشركات الصغيرة والمتوسطة قد تجد أن التعاقد مع مكتب محاماة خارجي يلبي معظم احتياجاتها القانونية،
  • بينما قد تحتاج الشركات الكبيرة إلى إدارة قانونية داخلية مع الاستعانة بمكاتب خارجية في الملفات المتخصصة أو الكبيرة.
  • ويعتمد الاختيار على حجم الشركة وطبيعة نشاطها وعدد معاملاتها ومستوى المخاطر القانونية التي تواجهها.

دور المحامي الخارجي في دعم نمو الشركات

  • كلما توسعت الشركة زادت تعاملاتها وعقودها والتزاماتها، وبالتالي تزداد الحاجة إلى التعامل المنظم مع الجوانب القانونية.
  • ويمكن للمحامي الخارجي دعم النمو من خلال تقديم المشورة القانونية قبل الدخول في أسواق أو شراكات جديدة، ومراجعة العقود،
  • وحماية حقوق الشركة، ومتابعة المنازعات، والمساعدة في تنظيم العلاقات التجارية.
  • والهدف من ذلك ليس تعطيل النشاط التجاري بالقيود القانونية، وإنما مساعدة الإدارة على اتخاذ قرارات مدروسة مع فهم الآثار القانونية المترتبة عليها.

أسئلة شائعة عن المحامي الخارجي للشركات

إليك مجموعة من الأسئلة الشائعة عن المحامي الخارجي للشركات :

ما المقصود بالمحامي الخارجي للشركة؟

  • هو محامٍ أو مكتب محاماة مستقل تتعاقد معه الشركة لتقديم خدمات قانونية وفق نطاق يتم الاتفاق عليه، دون أن يكون المحامي موظفًا داخل الشركة.

هل يقتصر عمل المحامي الخارجي على القضايا؟

  • لا. يمكن أن يشمل عمله الاستشارات وصياغة العقود ومراجعتها والتفاوض والتسويات وإجراءات الشركات وغيرها من الخدمات القانونية.

هل تحتاج الشركات الصغيرة إلى محامٍ خارجي؟

  • قد تستفيد الشركات الصغيرة من التعاقد الخارجي لأنه يتيح لها الحصول على خدمات قانونية دون الحاجة بالضرورة إلى إنشاء إدارة قانونية داخلية كاملة.

هل يمكن أن يكون التعاقد شهريًا؟

  • نعم، يمكن الاتفاق على نظام أتعاب دورية، إذا كان ذلك مناسبًا لطبيعة الخدمات وحجم العمل.

هل يمكن للمحامي الخارجي مراجعة عقود الشركة؟

  • نعم، يمكن أن تشمل خدماته مراجعة العقود التي ترغب الشركة في توقيعها واقتراح التعديلات القانونية المناسبة.

هل يستطيع المحامي الخارجي تمثيل الشركة أمام المحكمة؟

  • يمكنه مباشرة أعمال التمثيل والدفاع وفقًا للقواعد القانونية المنظمة لذلك وبموجب التوكيلات والإجراءات اللازمة.

هل المحامي الخارجي بديل عن المستشار القانوني الداخلي؟

  • ليس بالضرورة. يمكن أن يكون بديلًا في بعض الشركات، أو يعمل بالتوازي مع الإدارة القانونية الداخلية في الشركات الأخرى.

 

 

يتمتع مكتبنا بخبرة واسعة في مختلف أنواع القضايا والمسائل القانونية، مما يجعله خيارًا مثاليًا لكل من يبحث عن حلول قانونية دقيقة وفعالة. سواء كنت تواجه قضية شخصية أو تجارية، أو تحتاج إلى توجيه قانوني متخصص، فإن فريق المحامين لدينا على استعداد لتقديم الدعم الكامل لك.

لمعرفة المزيد عن خدماتنا أو لحجز استشارة قانونية، يمكنك التواصل معنا عبر الضغط على الرابط التالي، أو ملء النموذج أدناه وسنقوم بالرد عليك في أقرب وقت ممكن:

[“contact-form-7 id=”218″ title=”اتصل بنا”]